21‏/4‏/2017

هكذا انتم فالقلب

أحيانا نحتاج لاناس هم دائما معنا رغم بعدهم الا اننا نقاسمهم كل خلجة من خلجات ترن او تهمس بها صدورهم وليس احتياجنا لهم ضعف بل تأكيدا علي انهم مازالوا في كل دفقة شريان و في كل ردة وريد وان القلب يرسم بدقاته لحنا ينطق باسمهم ويطلق زغاريد الافراح ويرسلها اليهم كل صباح ومساء مع كل طلعة شمس واطلالة قمر من هلاله الي محاقه وربما ترسو رحلة القلب الي النهاية دون ان ترسو الي غير شاطئ واحد ولكن يبقي لدي مرتاد تلك الرحلة فرحة غامرة انه استطاع ان يخوض في غمار رحلته _وان لم تكمتل_ اجمل لحظات في حياته وستظل خالدة في وجدانه الي الابد هكذا تكون رحلة القلب

ليست هناك تعليقات: