13‏/2‏/2016

عابر سبيل

وتمر الليالي والايام القاسية وانا لازلت عابرا للسبيل اطرق كل دروب المستحيل لا لاجلك سيدتي ولكن لاني اخشي ان اقف بعدك ساكنا في مكاني فتشعرين بانتصارك وانكساري وانك كنت الدافع والمحرك فانا لست مثلك سيدتي الجأ لحيل و الاعيب فلا عيب من المواجهة فليس بيدي ولا بيدك سيف او رمح ليخشي احدنا الاخر سيدتي لم تعرفي معني الحب الحقيقي نعم لم تعرفية لانك لو عرفتيه وكتبت الاقدار النهاية لكنت اول من يقف في وجهها الاسود ولصارحتيني وما هربتي حتي المرة الوحيدة التي عدت فيها ليس لي وانما للمكان اسفا او حزنا لم تعودي علي حالك بل عدتي برفقة حيلة وضيعة بل كذبة حمقاء حملها اصبع في يدك فلا تعجبي فقد كنت اعرف الحقيقة نعم كنت اعرفها ولكني كنت اكذب نفسي رغم تاكيد الكثيرين فقد حذرني من تلك الخدعة عدد من الاصدقاء وأكدها ثقة من العابرين لكني كنت احبك ولم يشغلني سوي حبك فكنت دائما اظن انني اعرفك..اعرفك جيدا لكنك لم تفكري بِعتِ فكرك للشيطان ليهو به فمن يدري بما كنت تجديني انا من يقف وحده الي جوارك ليساندك لكنها الدنيا الدنيا التي اتوه الان في دروبها ولم اته عنك بل انت من تاه عني اكتب هذه الرسائل لك نعم لك وابعثرها في كل طريق املا ان تجديها وتعرفي حقيقتي التي لم تعرفيها نعم اني قابل للطرق ولكني لست قابلا للانحناء ولست قابلا للتشكيل او للبيع في سوق القديم او الانتيكات فلا زال طريقي موجود مادمت عابراً للسبيل