المشاركات

بقـــــــايــــا امنيـــــــات

أغوص في تفكيري وأبحر في أعماق ذاتي أخوض إحساساً من نوع آخر يستفز مشاعري ويلهب أحاسيسي أين سأصل بعد كل ذلك وأي طريقٍ سأسلك وانا مازلت ألمح نوراً للأمل أحاول أن أستمع لخفقات قلبي ولهدير أنفاسي وأترك لروحي العنان لأحلق بعيداً جداً ولأتخطى كل الحدود أتبع ذاك البريق والنور الذي مازال يشع هناك ويخترق المسافات ويبث خيوطه في أعماقي لينير ظلام ليلي ويزيل عتمة وحدتي ويزرع الأمل بقلبي أبحث عن بقايا أمنيات عن حلمٍ جديد عن أمل يحيي قلباً قد مات وإحساسا ينسيني تلك اللحظات يحتضن أنيني ينسيني ويشعرني بقوتي التي فقدتها ويعيد لي أعذب الأمنيات لكي أرتاح من هجير أيامي لتعود لي أحلامي من جديد على ضفاف مراكب العمر كي أرحل من زوايا صمتي الإنهزامي وأهرب من أيامى المنكسرة إلى حياتي الجميلة أشعر بها دون أن تشعر بوجودي كي أعيد ما سلبته الأقدار مني وأعيش بقربها ... وبحبها وأعيش حلماً من نوع آخر أجد فيه ضالتي يحميني من رهبة الأيام ويرسمني بين أطياف الخيال ويخرجني من دنيا أحلامي ويمزق من قلبي ظلام الأيام وذاك الحـــزن الساكن في أعماقي والذي يكاد أن يلتهم آمالي بتلك اللحظة أحاول أن أوقف تصانيف القدر وأتمنى أن يتوقف ...

خدعوها بقولهم حسناء

خدعُوهـــا بقـــولهم: حســناء .... والغـــواني يَغُـــرُّهن الثَّنـــاءُ أَتُراهـــا تناســت اســمِيَ لمّــا ..... كــثُرت فــي غرامِهـا الأَسـماءُ? إِن رأَتنــي تميـل عنـي, كـأَن .... تـــكُ بينــي وبينهــا أَشــياءُ! يـومَ كُنـا - ولا تسـلْ: كيف كُنّا? .... نتهــادَى مــن الهـوى مـا نشـاءُ وعلينــا مــن العَفــافِ رقيــبٌ .... تَعِبَــتْ فــي مِراســه الأَهــواءُ جــاذبتني ثـوبي العصِـيَّ وقـالت :::: أَنتـــمُ النــاسُ أَيُّهــا الشــعراءُ فــاتقوا اللـهَ فـي قلـوبِ العـذارَى ... فـــالعذارى قلـــوبُهنّ هـــواءُ نظـــرةٌ, فابتســـامةٌ, فســـلامٌ ... فكــــلامٌ, فموعـــدٌ, فلقـــاءُ ففـــراقٌ يكـــون فيـــه دواءٌ...... أَو فــراقٌ يكــون منــه الــدَّاءُ لا السُّــهْدُ يَطويــه ولا الإِغضـاءُ..... لَيْـــلٌ عِــدادُ نُجُومِــه رُقَبــاءُ داجِـي عُبـابِ الجُـنْحِ, فَـوْضَى فُلْكُه.... مــا للهمــوم ولا لهــا إِرْســاءُ أَغزالـة الإِشـراقِ, أَنـتِ مـن الدُّجى .... ومــن السُّــهادِ إِذا طلعْـتِ شِـفاءُ رفقًـــا بجــفْنٍ كلّ...

من حكم أمير المؤمنين الامام علي ابن ابي طالب علية السلام

كن سمحاً ولا تكن مبذراً وكن مقدراً ولا تكن مقتراً . لا تستحي من إعطاء القليل ، فإن الحرمان أقل منه . عجبت للبخيل الذي يستعجل الفقر الذي هرب منه . الصبر صبران : صبر على ما يكره ، وصبر على ما يحب ، والصبر من الإيمان كالرأس من الجسد ، ولا خير في جسد لا رأس معه ، ولا في إيمان لا صبر معه . ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب ، وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب . من لم يملك لسانه يندم ، ومن لا يتعلم يجهل ، ومن لا يتحلم لا يحلم ، ومن لا يرتدع لا يعقل ، ومن لا يعقل يهن ، ومن يهن لا يوقر . التدبير قبل العمل يؤمنك الندم . في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق . احسبوا كلامكم من أعمالكم يقل كلامكم إلا في الخير. لا يكونن المحسن والمسيء عندك بمنزلة سواء، فإن ذلك تزهيد لأهل الإحسان في الإحسان، وتدريب لأهل الإساءة على الإساءة، فالزم كلاً منهم ما ألزم نفسه أدباً منك يا بني، اجعل نفسك ميزاناً بينك وبين غيرك. فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك. واكره له ما تكره لها، ولا تظلم كما لا تحب أن تُظلم، وأحسن كما تحب أن يُحسن إليك. ...

قصيدة الميدان للشاعر عبد الرحمن الابنودي

ايادي مصرية سمرا ليها في التمييز ممددة وسط الزئير بتكسر البراويز سطوع لصوت الجموع شوف مصر تحت الشمس آن الآوان ترحلي يا دولة العواجيز عواجيز شداد مسعورين اكلوا بلدنا اكل ويشبهوا بعضهم نهم وخسة وشكل طلع الشباب البديع قلبوا خريفها ربيع وحققوا المعجزة صحوا القتيل من القتل اقتلني قتلي ما هيعيد دولتك تاني بكتب بدمي حياة تانية لأوطاني دمي دة ولا الربيع الاتنين بلون اخضر وببتسم من سعادتي ولا احزاني تحاولوا ما تحاولوا ما تشوفوا وطن غيره سلبتوا دم الوطن وبشيمته من خيره احلامنا بكرانا اصغر ضحكة علي شفة شفتوتش الصياد يا خلق بيقتلوا طيروا السوس بينخر وسارح تحت اشرافك فرحان بيهم كنت وشايلهم علي كتافك واما اهالينا من زرعوا وبنوا وصنعوا كانوا مداس ليك ولولادك واحلافك ويا مصر يا مصر آن العليل رجعتله انفاسه وباس جبين للوطن ما للوطن داسه من قبل موته بيوم صحوه اولاده ان كان سبب علته محبته لناسه الثورة فيضان قديم محبوس مشافوش زول الثورة لو جد متبانش في كلام او قول تحلب وتعجن في سرية تفور في القلب وتنغزل فتلة فتلة في ضمير النول متخافش علي مصر يابا مصر محروسة حتي من التهمة دي اللي...

قصة الحكيم الصيني

ذهب شاب إلى أحد حكماء الصين ليتعلم منه سر النجاح، وسأله(هل تستطيع أن تذكر لي ما هو سر النجاح؟)) فرد عليه الحكيم الصيني بهدوء و قال : (( سر النجاح هو الدوافع )). فسأله الشاب : (( ومن أين تأتي هذه الدوافع ؟!)). فرد عليه الحكيم الصيني: ((من رغباتك المشتعلة )). وباستغراب سأله الشاب : ((وكيف يكون عندنا رغبات مشتعلة)). وهنا استأذن الحكيم الصيني لعدة دقائق وعاد ومعه وعاء كبير ملئ بالماء ، وسأل الشاب : (( هل أنت متأكد أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟ )). فأجابه الشاب بلهفة: (( طبعاً )). فطلب منه الحكيم أن يقترب من وعاء الماء وينظر فيه، ونظر الشاب إلى الماء عن قرب وفجأة ضغط الحكيم بكلتي يديه على رأس الشاب ووضعه داخل وعاء الماء !! ومرت عدة ثوان ولم يتحرك الشاب، ثم بدأ ببطء يخرج رأسه من الماء، ولما بدأ يشعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه وأخرج رأسه من الماء ثم نظر إلى الحكيم الصيني وسأله بغضب: (( ما الذي فعلته؟ )). فرد عليه و هو ما زال محتفظاً بهدوئه و ابتسامته: (( ما الذي تعلمته من هذه التجربة؟ )) . فقال : (( لم أتعلم شيئاً ))... فنظر إليه الحكيم الصيني قائلاً...

سيدى القاضى...

سيدى القاضى انى استغيثك الحكم بشخص هو رضى انا يكون للموت صديقا طلب الموت على الطريقه السريعه بطعم الرصاص المميت فقد الامل ...اعلن البكاء....واستمر فى النحيب....وجعل هدفه التشاؤم سيدى القاضى فلتحكم له بالعدل....وعدلك ليس الاعدام اعرفه الموت فى نظره راحه....ولكن عند قربه عذاب فلا تحكم له بالعذاب...فالموت امنية البائسين...وانا اعرفه ليس بائسا لربما هو متشائماً لكن سيدى القاضى...لا تحكم ع المجنى عليه ففى قضيتك طرفان كلاً منهما جانى ومجنى عليه هو جنى واُجنى عليه....وهى جنت واُجنى عليها فرفقا بحكمك .....سيدى القاضى بلا تعجل ....أتحكم لهم بحياة ابديه تعيسه؟؟؟ استغيثك الحكم سيدى القاضى,,,هذا كلامى وهذه مرافعتى فلك القول...!! ويقول سيدى القاضى.... مرافعتك جميله ولكنى لست انا من يحكم بالاعدام ع من تمنى الموت هروباً فهذا نوعا من الهروب......رغبةً ان يبقى جانى ومجنى عليه هائماً بالاراضى لعله يجد من يُذهب بأسه......اطمئن ايها الحبيب المكسور سوف تجد من امثالك كثيرين فليس هذه اول قضيه احكم فيها بالحياة للحبيب مكسور...اذهب انطلق فلك الحياة والحريه واقول......سيدى القاضى رفقاً به...فليس هذا حكم العدل ف...

الرحيل السهل

انسي انسي انك كنت تعرفين رجلا طيبا هادئ الطباع ولا كنت يوما اطلب الهاتف المحمول وترفضين سماعي هكذا انتي اليوم فجربي اليوم الما كان بالامس بلا داعي  تألمت تمزقت وحطمني امل ..االيوم عنه اقلاعي  ذبت وذبني الحنين واستيقظت من حلمي علي اوجاعي  فوهم لو تظنين اني اليك عائد بل عنك تبت وعن اندعافي نام القلب وخاط الكري واندمل الجرح وللدرس اني واع صلب انا كالحجر تقولين كلا نافخ في البارد بعد تسرع والتساع خطواتي مضبوطة النقل افكاري محكمة كم ذقت من الاسراعي لا تقولين احلام فكم من حلم احياه اصرار فيا للاطلاع ذابل حلمك..نعم ..فلا عودة ولا جزع عرفت بعدك اين امتاعي انت وهم كبير ادركته والحمد لله فمحيطك لم يبغ الا ضياعي وسبحت في عالم لن تصليه ابدا فحبذا خضوعك للوداع اذهبي ..اذهبي ولا تعودي ..ولا تفكري وافتحي مذياعي تلك هدية بها شريط كلما جن يأس نسياني حبذا استماعي  وداعا ..وداعا سيدة لا ترحمين لعوب انت بلا طباع